السيد محسن الأمين

153

ترجمة الإمام المهدي ( ع ) في أعيان الشيعة

وعن تاريخ الخميس أنه عده في أول كتابه من الكتب المعتمدة . « 1 » قال في روضة الأحباب : على ما حكي عنه ما ترجمته : كلام في بيان الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن عليهما السّلام الميلاد السعيد لذلك الذي هو در صدف الولاية وجوهر معدن الهداية في منتصف شعبان سنة 255 في سامرة ، وقيل في الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة 258 ، وأم تلك الدرة العالية أم ولد اسمها صيقل أو سوسن وقيل نرجس وقيل حكيمة ، وذلك الإمام ذو الاحترام متوافق في الكنية والاسم مع خير الأنام عليه وآله تحف الصلاة والسلام ، ويلقب بالمهدي المنتظر والخلف الصالح وصاحب الزمان ، وكان عمره عند وفاة أبيه الأعظم على أقرب الروايات إلى الصحة خمس سنين ، وروي سنتان ، وأعطاه اللّه الحكمة والكرامة في حال الطفولية مثل يحيى بن زكريا سلام اللّه عليهما ، وأوصله في وقت الصبا إلى مرتبة الإمامة الرفيعة ، وغاب في سرداب سر من رأى سنة مائتين وخمس وستين أو ست وستين على اختلاف القولين في زمان الخليفة المعتمد ، ثم ختم كلامه بأبيات فارسية في خطاب المهدي عليه السّلام وطلب ظهوره . « 2 » التاسع : الحافظ محمد بن محمد بن محمود البخاري المعروف بخواجه بارسا الحنفي في « فصل الخطاب » . عن الكفوي في أعلام الأخيار أنه قال في حقه : قرأ العلوم على علماء عصره وكان مقدما على أقرانه ، وحصل الفروع والأصول ، وبرع في المعقول والمنقول ، وكان شابا قد أخذ الفقه عن قدوة بقية أعلام الهدى الشيخ الإمام العارف الرباني أبي طاهر محمد بن علي بن الحسن الظاهري ، ثم ذكر سلسلة

--> ( 1 ) تاريخ الخميس للديار بكري مقدمة الكتاب . ( 2 ) روضة الأحباب فارسي للمحدث الشيرازي ، على ما في كتاب « شرح إحقاق الحق » للمرعشي ، ج 9 : 114 ، وإلزام الناصب ، ج 1 : 295 .